السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
166
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عليه ( وآله ) وسلم يسئ به ، فقدمت على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقرأ الكتاب فتغير لونه ثم قال : ما ترى في رجل يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ؟ قال : قلت : أعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله وإنما أنا رسول فسكت ، قال الترمذي : وفى الباب عن ابن عمر . ( أقول ) وذكره أيضا بعينه سندا ومتنا في ( ج 2 ص 300 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 397 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة . ( صحيح ابن ماجة ) في باب فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ص 12 ) روى بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان أبو ليلى يسير مع علي عليه السلام فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقلنا له : لو سألته فقال : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر قلت : يا رسول اللَّه إني أرمد العين فتفل في عيني ثم قال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، قال : فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ ، وقال : لأبعثن رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ليس بفرار ، فتشرف له الناس فبعث إلى علي عليه السلام فأعطاه إياه . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 1 ص 99 وص 123 ) ، والنسائي أيضا في خصائصه ( ص 5 ) باختلاف في اللفظ قال قال لعلي عليه السلام - أي أبو ليلى - وكان يسير معه : إن الناس قد أنكروا منك شيئا تخرج في البرد في الملاءتين وتخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ فقال : ألم تكن معنا ؟ قال : بلى قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبا بكر وقد عقد له لواء فرجع ، وبعث عمر وعقد له لواء فرجع فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب اللَّه